ابن أبي شيبة الكوفي
601
المصنف
قال رسول الله ( ص ) : فإن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ) . ( 58 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن رجل من أصحاب النبي ( ص ) قال : قام فينا رسول الله ( ص ) على ناقة حمراء مخضرمة ، فقال : ( أتدرون أي يومكم هذا ؟ أتدرون أي شهركم هذا ؟ أتدرون أي بلدكم هذا ؟ قال : فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ) . ( 59 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد قال : لما كان يوم الجرعة قيل لحذيفة : ألا تخرج مع الناس ؟ قال : ما يخرجني معهم ؟ قد علمت أنهم لم يهريقوا بينهم محجما من دم حتى يرجعوا ، ولقد ذكر في حديث الجرعة حديث كثير : ما أحب أن لي به ما في بيتكم ، إن الفتنة تستشرف من استشرف لها . ( 60 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي عن زر بن حبيش عن حذيفة قال : وددت أن عندي مائة رجل قلوبهم من ذهب فأصعد على صخرة فأحدثهم حديثا لا تضرهم فتنة بعده أبدا ثم أذهب قليلا قليلا فلا أراهم ولا يرونني . ( 61 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن المنهال عن أبي البختري عن حذيفة قال : لو حدثتكم ما أعلم لافترقتم على ثلاث فرق : فرقة تقاتلني ، وفرقة لا تنصرني ، وفرقة تكذبني . ( 62 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش قال حدثني ضرار بن مرة عن عبد الله بن حنظلة قال : قال حذيفة : ما من رجل إلا به أمة ينجسها الظفر إلا رجلين : أحدهما قد برز والآخر فيه منازعة ، فأما الذي برز فعمر ، وأما الذي فيه منازعة فعلي . ( 63 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان الثوري عن الحارث الأزدي عن ابن الحنيفة قال : رحم الله امراء كف يده وأمسك لسانه وأغني نفسه وجلس في بيته ، له ما احتسب ، وهو يوم القيامة مع من أحب ، ألا إن الاعمال أسرع إليهم من سيوف المؤمنين ، ألا إن للحق دولة يأتي بها الله إذا شاء . ( 64 ) حدثنا عبدة بن سليمان ووكيع وابن المبارك عن إسماعيل عن قيس عن
--> ( 1 / 60 ) قلوبهم من ذهب : أي تعي ما تسمع وتحفظ وتتعظ . ( 1 / 62 ) ينجسها الظفر : أي إذا ظفرت أنت من الأمور ما لا يحل لها أن تأتيه .